بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

يقول الله عز وجل: ﴿فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين [سورة الأنبياء، الآية 84].

فالحمد لله حمدا كثيرا على بشارة انكشاف الضر عن مولانا المنصور بالله،  مع دعائه تعالى بإلحاف وهو رب الناس ملك الناس إله الناس، أن يذهب سبحانه الباس، ويشفي هو الشافي، لا شفاء إلا شفاؤه، شفاء تاما، شفاء كاملا، شفاء لا يغادر ضرا ولا سقما، وأن يمن علينا بتمام الفضل واكتمال المنة بعودة مولانا الإمام، إلينا معافىىً سالما مظفرا. معلنين شيخا ومريدين، استمطارا لهذه الأفضال، الدخول في سلسلة مستأنفة مفتوحة من الاعتصامات في باب الله، والصدقات، وذكر اللطيف بسائر زوايا الطريقة، موقنين باستجابته سبحانه وتعالى، فما خاب من أمَّله، والحمد لله رب العالمين.

ضع تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.