إذا وجدت من عمر بنور الله قلبه، وأينعت بمحبة الرسول جنانه، سقاك من سائغ المحبة، ما أنار قلبك ونشط جوارحك لأفعال الخير وملازمة التقوى، والاجتهاد في مقامات اليقين، وإذا تعلقت بمن أظلم قلبه، بغفوات الغفلة كان منك كنافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تستمد منه أحوالا منتنة وأفعالا مشينة، فالطبع للطبع يسرق.

ضع تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.